إيران تقطع الكهرباء عن معدني العملات الرقميه المرخصين و السبب موسم الصيف الحار

جذبت العملات الرقمية اهتمام  الحكومة الايرانية . 

في وقت ما ، مثلت العملات الرقمية ملاذ لإيران من العقوبات المالية و الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية . 

في سنة 2019 ، وافقت الحكومة  على إعتبار التعدين العملات الرقمية كأحد القطاعات الصناعية في البلاد . 

في فترة وجيزة بعد هذا القرار ، أصبحت إيران وجهة ملائمة بالنسبة لعديد من الشركات التعدين لمحاولة الاستفادة من  التكلفة المنخفضة للطاقة في إيران .

في سبتمبر 2020 ، اتخذت الحكومة إجراءات صارمة ضد التعدين غير القانوني للعملات الرقمية. 

حيث قامت السلطات الايرانية بمصادرة أكثر من 220 ألف قطعة من معدات التعدين و أغلقت أكثر من 6000 منشأة تعدين . 

كان أحد الأسباب الرئيسية لهذه الحملة ، هو نداءات الاستغاثة التي أطلقتها إدارة شركة الطاقة المناهضة لتعدين العملات الرقمية .  

حيث أكدت شركة الطاقة أن التعدين يستهلك طاقة هائلة ، تسبب بشكل مباشر ضغطا على إمدادات الطاقة وإرهاقها . 

مما يجعل البلاد في أزمة طاقة . 

وجهت شركة الطاقة أصابع الإتهام لصناعة التعدين في البلاد ، و هذا ما جعل الحكومة تتخذ إجراءات صارمة في صناعة التعدين . 

ساهمت هذه الإجراءات في تضييق الخناق على صناعة التعدين .

وفق ما أكدته شركة  Elliptic هي شركة تحليل بيانات  Blockchain ، في مايو 2021 ، ساهمت إيران بما يقارب من 4.5 %  من جميع عمليات تعدين العملات الرقميه في العالم . 

وفقا لإحصائيات Cambridge انخفضت حصة إيران من تعدين البتكوين إلى 0.12 في يناير 2022 .

بت عرب

بالرغم من الإستفادة الكبيرة التي حققتها إيران من صناعة التعدين ، إلا أن الحكومة الايرانية لطالما تتخذ إجراءات صارمة تجاه صناعة التعدين .

مؤخرا ، أعلنت الحكومة الايرانية أنها ستقوم بإغلاق إمدادات الطاقة على شركات التعدين في 22 من يونيو . 

يقول مصطفى رجبي مشهدي  المتحدث باسم وزارة الطاقة في إيران “سيتم غلق جميع إمدادات الطاقة  لمنشآت تعدين العملات الرقميه المرخصة والبالغ عددها 118 في إيران في 22 يونيو ” 

مرة أخرى ، تضيق الحكومة الايرانية الخناق على معدني العملات الرقمية و الهدف من هذا تقليل العبء على شبكة الكهرباء في إيران. 

حيث حذر المشهدي من أن نقص الطاقة يمكن أن يتفاقم في الأيام القليلة القادمة وخاصة مع بداية فصل الصيف وازدياد الضغط على شبكات الطاقة . 

وفقا للمشهدي تستهلك إيران 64 ألف megawatts .

حيث استهلكت عمليات التشفير حوالي 645 megawatts من الكهرباء.

 وتقدر الحكومة أن هذا الرقم يعادل الاستهلاك السنوي لثلاث مناطق داخل الدولة.

أصبحت صناعة التعدين في إيران تعيش على كابوس إجراءات الحكومة ؟! فهل تتجه الحكومة إلى الاعتماد على الطاقة المتجددة ؟ و تتجه إيران إلى تبني بتكوين الأخضر .

أضف تعليق